فيكون متلوا « 1 » كالقول الأول ، و
تُشْرِكُوا
في موضع جزم « 2 » على أن ( لا ) للنهي ، وهو اختيار الفراء « 3 » ، قال : لأن بعده : " ولا تفعلوا كذا " « 4 » .
وإن شئت جعلت
أَلَّا تُشْرِكُوا
خبرا في موضع نصب ، كما تقول : " أمرتك ألا تذهب إلى زيد " ، و " ألا « 5 » تذهب " بالجزم والنصب « 6 » . ولك أن تجعل
أَلَّا تُشْرِكُوا
نصبا ، وما عطفته عليه جزما على النهي « 7 » .
قوله :
ما ظَهَرَ :
ما
في موضع نصب بدل من
الْفَواحِشَ
« 8 » .
قوله :
ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ :
" ذلك " « 9 » في موضع رفع على معنى : الأمر ذلكم .
ويجوز أن يكون في موضع نصب على معنى : بيّن « 10 » ذلكم « 11 » .
هامش
( 1 ) ب : متلو .
( 2 ) غير منقوطة وفي جميع النسخ . ولعل الصواب ما أثبته .
( 3 ) انظر : معانيه 1 / 364 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 591 .
( 5 ) ب د : أن لا .
( 6 ) الحديث عن رفع ( ألا تشركوا ) وعن وجهي إعراب ( تشركوا ) في تفسير الطبري 12 / 215 ، و 216 من غير ذكر " وهو اختيار الفراء " والوجه الثاني " الجزم والنصب " جوزه الفراء في معانيه 1 / 364 .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 1 / 364 ، وتفسير الطبري 12 / 216 ، والمعطوف جزما هو قوله :وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْفي نفس الآية .
( 8 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 304 ، والنحاس في إعرابه 1 / 591 .
( 9 ) د : ذلكم .
( 10 ) ب : سف . د : سنبين .
( 11 ) د : ذلك وانظر : إعراب النحاس 1 / 591 .