أبيّ ، ومعناه ما ذكرنا « 1 » .
ومعنى الآية : أن اللّه حكى عن المشركين أنهم يحرمون ويحللون من عند أنفسهم تخرّقا « 2 » منهم وتقّولا « 3 » بما لم ينزل اللّه ولا أمر به ، و " الحرث " - هنا - ( هو ) « 4 » ما ذكر في الآية الأولى « 5 » من جعلهم « 6 » للّه ثم يردونه إلى آلهتهم ، و ( الانعام : قيل ) « 7 » إنهم كانوا يجعلون للّه أنعاما ، فإذا ولدت الأنثى أكلوه ، ويجعلون لآلهتهم أنعاما ، فإذا ولدت الأنثى عظموه ، ويأكلون الميتة مما للّه « 8 » . وقيل : الأنعام هنا ( هي ) « 9 » البحيرة « 10 » وما بعدها مما ذكر في " المائدة " « 11 » .
والحجر : الحرام ، ومنه :
وَيَقُولُونَ حِجْراً
« 12 »
مَحْجُوراً
« 13 » أي : حراما محرما « 14 » .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 583 وفيه أنهاء رواية عن ابن الزبير أيضا . وابن خالويه لم يذكر في مختصره غير أبي قرأ بها 41 .
( 2 ) ب : تحرقا .
( 3 ) ب : هولا .
( 4 ) ساقطة من د .
( 5 ) الأنعام آية 137 .
( 6 ) ب د : جعله .
( 7 ) ب : الاتمام قبل .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 139 .
( 9 ) أ : في ، ساقطة من د .
( 10 ) ب : المحيرة .
( 11 ) أي : في الآية 105 ، وهو قول مجاهد في تفسير الطبري 12 / 139 .
( 12 ) د : حجر .
( 13 ) الفرقان آية 22 .
( 14 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 140 ، وفيه روايات بهذا المعنى في 12 / 143 ، 144 .