فزججتها « 1 » متمكّنا زجّ القلوص أبي مزاده وهو بعيد « 2 » .
وقد روي عن ابن عامر أيضا مثل القراءة الأولى ، إلا أنه خفض الشركاء مع خفض " الأولاد " ، فهذا يجوز على أن تبدل « 3 » " الشركاء " من " الأولاد " « 4 » ، لأن الأولاد شركاؤهم في النسب والميراث « 5 » .
وأما قراءة الجماعة بفتح الزاي « 6 » ، ونصب ( قتل ) ، وخفض " الأولاد " ، ورفع " الشركاء " « 7 » فهو ظاهر الكلام ووجهه « 8 » .
هامش
( 1 ) ب : جز جحته . د : فزججته .
( 2 ) قال الفراء في معانيه 1 / 358 : " وهذا مما كان يقوله نحويو أهل الحجاز ، ولم نجد مثله في العربية " أي : الفصل بين المضاف والمضاف إليه . وقال الطبري في تفسيره 12 / 138 ، " رأيت رواة الشعر وأهل العلم بالعربية من أهل العراق ينكرونه " . وفي حجة ابن خالويه 151 :
" وإنما حمل القارئ بهذا عليه : أنّه وجده في مصاحف أهل الشام بالياء فاتّبع الخط " . أما ابن زنجلة فقال في حجته 273 : " وأهل الكوفة يجوّزون الفرق بين المضاف والمضاف إليه " .
وانظر : إعراب مكي 272 ، وكشفه 1 / 453 ، 454 في بعد هذه القراءة . وقال ابن الأنباري في إعرابه 1 / 343 : " ومثل هذا لا يكون في اختيار الكلام بالإجماع ، واختلفوا في ضرورة الشعر " .
( 3 ) ب د : يبدل .
( 4 ) د : أولاد .
( 5 ) انظر : معاني الفراء 1 / 357 ، وإعراب النحاس 1 / 582 ، 583 ، وإعراب مكي 272 .
( 6 ) ب : الراء . د : الزاء .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 582 .
( 8 ) انظر : السبعة 270 . وهي اختيار الطبري في تفسيره 12 / 138 .