الأصنام « 1 » . وقيل : كانت البحيرة لا تركب ولا يحمل عليها شيء ذكر عليه اسم اللّه « 2 » .
افْتِراءً عَلَيْهِ
أي : كذبا على اللّه ، سيجزيهم بكذبهم « 3 » .
وقد روي عن الدوري « 4 » عن الكسائي « 5 » ( افتراء ) « 6 » بالإمالة « 7 » ، والفتح أشهر ، وكذلك ذكر أبو الحارث « 8 » عن الكسائي ، ( قال الكسائي ) « 9 » لأنه مصدر لا أميله .
قوله :
وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ
الآية [ 140 ] .
قوله :
خالِصَةٌ :
أنّثت « 10 » ( ما ) لتأنيث ( الأنعام ) ، لأن ما في بطونها « 11 »
هامش
( 1 ) حكاه المهدوي في المحرر 6 / 159 و 160 ، وانظر : تفسير البحر 4 / 231 .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 144 ، 145 .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 146 .
( 4 ) هو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الدوري الأزدي البغدادي النحوي ، أول من جمع القراءات ، ثقة ثبت ضابط ، توفي سنة 246 ه . انظر : الغاية 1 / 255 - 257 .
( 5 ) انظر : راوية الدوري لما يميله الكسائي في تيسر الداني 49 وما بعدها .
( 6 ) في " أ " عليها مد هكذا : افترآء . د : افترا .
( 7 ) " والإمالة : أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة ، وبالألف نحو الياء ، كثيرا : وهو المحض ، ويقال له الإضجاع ، ويقال له : البطح ، وربما قيل له الكسر أيضا . وقليلا : وهو بين اللفظين . ويقال له أيضا : التقليل والتلطيف ، وبين بين . فهي - بهذا الاعتبار - تنقسم أيضا إلى قسمين : إمالة شديدة وإمالة متوسطة ، وكلاهما جائز في القراءة ، جار في لغة العرب ، والإمالة الشديدة يجتنب معها القلب الخالص والإشباع المبالغ فيه ، والإمالة المتوسطة بين الفتح المتوسط وبين الإمالة الشديدة " انظر : النشر 2 / 30 ، وانظر : فيه 2 / 32 أيضا أسباب الإمالة .
( 8 ) وهو أبو الحارث الليث بن خالد البغدادي ، ثقة ، معروف حاذق . عرض على الكسائي وهو من جلة أصحابه . عنه : ابن يحيى وغيره . توفي سنة 240 ه . انظر : الغاية 2 / 34 .
( 9 ) ساقطة من ب .
( 10 ) ب : اتبت .
( 11 ) ب : بطانها .