وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها
هو « 1 » الحامي « 2 » : وقيل : هي البحيرة كانوا لا يحجون عليها .
والحامي : البعير الذي يحمى ظهره ، وهو الذي قد ألقح « 3 » ولد ولده ، فلا يركب ولا يجز ( له وبر ) « 4 » ، ولا يمنع من مرعى ، وأي إبل ضرب فيها لم ( يمنع منها ) « 5 » .
والبحيرة : هي التي « 6 » يبحر أذنها ، أي : يشق ، ويحرم لحمها على الرجال والنساء .
وقيل : البحيرة : ابنة السائبة . والسائبة : الناقة كانت إذا نتجت سبعة أبطن سيبت فلم تركب ولم يجز لها وبر ، وبحرت « 7 » أذن ابنتها « 8 » وأجريت مجراها « 9 » . وقد ذكر هذا في " المائدة " بأشبع من هذا « 10 » .
وقوله :
وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا :
هو ما ذبحوه لآلهتهم ، لا يذكرون اسم اللّه [ عليه ] « 11 » . وقوله :
إِلَّا مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ
« 12 » كانوا يذبحون أشياء لا يأكلها « 13 » إلا خدمة
هامش
( 1 ) ب د : وهو .
( 2 ) هو قول ابن قتيبة في غريبه 161 .
( 3 ) ب : انفخ .
( 4 ) د : وبره .
( 5 ) د : يمنع منها .
( 6 ) ب : الذي .
( 7 ) ب د : بحر .
( 8 ) د : بنتها .
( 9 ) د : مجرها .
( 10 ) انظر : تفسير الآية 105 من " المائدة " في هذا الكتاب ، وبعض الروايات في تفسير الطبري 12 / 143 وما بعدها .
( 11 ) ساقطة من أ . وانظر : تفسير الطبري 12 / 144 ، 145 .
( 12 ) هي في أوائل الآية التي نحن في رحابها وقبل قولهوَأَنْعامٌ حُرِّمَتْومكي ذكرها ضمن أواخر الآية .
( 13 ) ب د : تأكلها .