قوله :
وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ
« 1 » الآية [ 139 ] .
قرأ أبان بن عثمان ( حجر ) بالضم ( للحاء والجيم ) « 2 » . وقرأ قتادة والحسن ( حجر ) بضم « 3 » الحاء « 4 » وإسكان الجيم « 5 » . وهي لغات في ( حجر ) « 6 » .
والحجر : الحرام « 7 » ، يقال : حجر وحجر وحجر ، وفيها لغة أخرى وهي " حرج " بتقديم الراء ، مثل : " جبذ " « 8 » و " جذب " « 9 » .
وقيل : معنى " حرج " : ضيق ، من قولهم : " فلان يتحرّج " أي : يضيّق على نفسه « 10 » .
وعن ابن عباس : ( وحرث حرج « 11 » الراء قبل الجيم « 12 » ، وكذا « 13 » في مصحف
هامش
( 1 ) ساقطة من ب د .
( 2 ) ب د : الجيم والحاء . وانظر : إعراب النحاس 1 / 583 وهي قراءة عيسى بن عمر في مختصر ابن خالويه 41 .
( 3 ) ب د : بالضم .
( 4 ) ب : والحا . د : للحاء .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 141 ، وإعراب النحاس 1 / 583 .
( 6 ) وهي " بمعنّى " في إعراب النحاس 1 / 583 .
( 7 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 207 ، ومعاني الأخفش 504 ، 505 .
( 8 ) ب د : جبد .
( 9 ) ب : حدب . وانظر : تفسير الطبري 12 / 140 وما بعدها ، إلا أنه لم يذكر " حجر " بضمتين ، وانظر : إعراب النحاس 1 / 583 .
( 10 ) " أي يضيّق على نفسه الدخول فيما يشتبه عليه بالحرام " إعراب النحاس 1 / 583 ، 584 .
( 11 ) ب د : حجر .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 142 .
( 13 ) ب د : كذلك .