باللّه « 1 » ، استدراجا لهم وجزاء على مخالفتهم أمر اللّه ، وما « 2 » اجترحوا من المعاصي « 3 » .
قال مجاهد : يجعل بعضهم وليا لبعض « 4 » . وقال قتادة : المؤمن ولي المؤمن أين كان وحيث كان ، والكافر ولي الكافر أين « 5 » كان وحيث كان « 6 » .
وقيل : المعنى : يتبع بعضهم بعضا في النار « 7 » . قال « 8 » ابن زيد : المعنى : يسلط ظلمة « 9 » الجن على ظلمة « 10 » الإنس « 11 » . وقيل : المعنى : يجعل ظلمة « 12 » الجن أولياء لظلمة « 13 » الإنس جزاء بما كانوا يكسبون ، وهذا كقوله :
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
إلى
فَبِئْسَ الْقَرِينُ
« 14 » .
قوله :
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ
« 15 » ( الآية ) « 16 » [ 131 ] .
معنى الآية : أنها خبر من اللّه ما « 17 » هو قائل « 18 » لهم يوم القيامة ، ومعنى :
هامش
( 1 ) هو قول قتادة في تفسير الطبري 12 / 119 .
( 2 ) مخرومة في أ . ب : اما .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 120 .
( 4 ) انظر : القطع 321 .
( 5 ) د : واين .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 119 .
( 7 ) هو قول قتادة في تفسير الطبري 12 / 119 ، وفي القطع 321 .
( 8 ) ب د : وقال .
( 9 ) د : ظلمات .
( 10 ) انظر : المصدر السابق .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 119 ، والقطع 321 .
( 12 ) د : ظلمات .
( 13 ) انظر : المصدر السابق .
( 14 ) الزخرف آية 35 . وهو قول ابن زيد أيضا في تفسير الطبري 12 / 119 .
( 15 ) ب د : رسل منكم يقصون عليكم آياتي .
( 16 ) مكررة في ب . ساقطة من د .
( 17 ) في تفسير الطبري 12 / 120 : عما .
( 18 ) ب : وايل .