أولياءهم من الشياطين ،
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ
أي : يقول لهم : يا معشر الجن ، ومعنى
قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ
« 1 » أي : قد استكثرتم من إضلال الإنس « 2 » .
وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ
أي : أولياء الشياطين من الإنس ،
رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ
ومعنى الاستمتاع هنا : ( أن ) « 3 » الرجل كان في الجاهلية ينزل الأرض فيقول : " أعود بكبير هذا الوادي " ، فهذا استمتاع الإنس « 4 » . وأما استمتاع الجن « 5 » فهو تشريف الإنس لهم واستعاذتهم بهم واعتقادهم أن الجن يقدرون على ذلك « 6 » .
وقيل : معنى « 7 » الاستمتاع : أن الجن أغوت « 8 » الإنس ، وقبلت « 9 » الإنس منها « 10 » .
وقيل : المعنى : أن الإنس تلذذوا « 11 » بقبولهم من الجن ، ( وأن الجن ) « 12 » تلذذوا « 13 »
هامش
( 1 ) ب : استكرتم .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 115 .
( 3 ) ساقطة من ب د .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 116 وفيه معنى استمتاع الإنس من قول ابن جريج ، وانظر :
معاني الفراء 1 / 354 ، ومعاني الزجاج 2 / 291 .
( 5 ) ب : الجن بالإنس .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 116 ، وانظر : معاني الفراء 1 / 354 ، ومعاني الزجاج 2 / 291 .
( 7 ) د : أن .
( 8 ) ب : أغوث .
( 9 ) ب : قبلة .
( 10 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 291 .
( 11 ) د : تتلذذوا .
( 12 ) مكررة في ب .
( 13 ) د : تتلذذوا .