عند الفراء في موضع نصب ، ( المعنى : فعل ) « 1 » ذلك « 2 » .
والمعنى : لم يكن ربك « 3 » - يا محمد - مهلك القرى بشرك من أشرك وأهل القرى غافلون عن شرك من أشرك ، فمعنى « 4 »
بِظُلْمٍ :
بشرك قوم آخرين فيهم « 5 » ، وهذا مثل :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
« 6 » .
وقيل : المعنى : لم يكن اللّه يعاجل قوما بالعقوبة قبل أن يرسل إليهم الرسل ، ولم يكن بالذي يأخذهم غفلة ، [ فيقولوا ] « 7 » : ما جاءنا من بشير ولا نذير ، فيظلمهم « 8 » .
وقوله :
وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا
« 9 » أي : ولكل عامل - في طاعة أو معصية - منازل ومراتب يبلغه اللّه إياها ، إن خيرا فخيرا « 10 » « 11 » وإن شرا ( فشرا ) « 12 » وليس اللّه بغافل « 13 » عما يعملون « 14 » .
هامش
( 1 ) ب د : على معنى .
( 2 ) انظر : معانيه 1 / 355 ، وذكره الطبري في تفسيره 12 / 125 ، والنحاس في إعرابه 1 / 580 ، ومكي في إعرابه 271 .
( 3 ) د : ريك .
( 4 ) ب : بمعنى .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 124 .
( 6 ) فاطر آية 18 . وانظر : أحكام القرطبي 7 / 87 .
( 7 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها : فيقول .
( 8 ) ب : فبظلمهم . وانظر : تفسير الطبري 12 / 124 .
( 9 ) من الآية 133 .
( 10 ) مخرومة في أ .
( 11 ) بعضها مطموس في بعض الخرم .
( 12 ) أ : فشر .
( 13 ) د : يغفل .
( 14 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 125 .