بطاعة الإنس لهم « 1 » .
وقالوا :
وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا
وهو الموت « 2 » . ( قال ) اللّه :
النَّارُ مَثْواكُمْ
أي :
مقامكم « 3 » بها خالدين « 4 » .
وقوله :
إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
استثناء ليس من الأول « 5 » ، والمعنى : إلا ما شاء اللّه من الزيادة في عذابكم « 6 » . وسيبويه يمثل « 7 » هذا بمعنى " لكنّ " « 8 » . والفراء يمثّله « 9 » بمعنى « 10 » : " سوى " « 11 » .
ومثله في " هود " :
إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ
« 12 » أي : ما شاء من الزيادة « 13 » ، وقال الزجاج :
معنى الاستثناء هنا إنّما هو : إلّا ما شاء ربّك من محشرهم ومحاسبتهم « 14 » . وقال
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 579 ، 580 .
( 2 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 12 / 117 ، وابن قتيبة في غريبه 160 .
( 3 ) ب : طعامكم .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 117 .
( 5 ) أي : من قوله : ( يوم نحشرهم جميعا ) ، وانظر : إعراب النحاس 1 / 580 .
( 6 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 292 .
( 7 ) ب : يمثل .
( 8 ) انظر : الكتاب 2 / 325 .
( 9 ) ب : بمثله .
( 10 ) ب : بمعنى .
( 11 ) د : سواء . وانظر : المحرر 6 / 150 .
( 12 ) في الآيتين : 107 ، 108 .
( 13 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 292 .
( 14 ) انظر : معانيه 2 / 292 .