" وميّت " ) « 1 » ، ويحتمل أن مصدر " ضاق ضيقا " « 2 » .
ومن قرأ ( حرجا ) بالكسر « 3 » ، فهو اسم الفاعل ل " حرج يحرج ، فهو حرج " ، ومن فتحه « 4 » جعله مصدرا ل " حرج حرجا " « 5 » .
ومعنى الكسر : ضيقا ( ضيّقا ) « 6 » ، وهو الذي قد ضاق فلم يجد منفذا إلا أن يصعد في السماء ، وليس يقدر على ذلك « 7 » . ومن فتح جعله صفة ل ( ضيقا ) ، كما يقال :
" رجل عدل " و " رضى " ، فكأنه « 8 » يجعل صدره شديد الضيق « 9 » .
ومعنى الآية : من يرد اللّه أن يهديه للإيمان ،
يَشْرَحْ صَدْرَهُ
أي : يفسحه ويهون
هامش
( 1 ) ب : مية ومية : و " سكنه هو ينوي معنى التحريك والتشديد " تفسير الطبري 12 / 107 ، وانظر : حجة ابن خالويه 149 ، وحجة ابن زنجلة 271 .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 107 .
( 3 ) هي قراءة ابن علي وعمر في معاني الفراء 1 / 253 ، وعامة قراءة المدينة في تفسير الطبري 12 / 106 ، ونافع وعاصم في رواية في السبعة 268 .
( 4 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت ، ب د : فتح ، " وهي قراءة عامة المكيين والعراقيين . . .
وبأيّتهما ( الفتح أو الكسر ) قرأ القارئ ، فهو مصيب ، لاتفاق معننيهما " تفسير الطبري 12 / 106 ، 107 ، وفي " السبعة " أنها قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية 268 .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 579 ، وحجة ابن خالويه 149 ، وإعراب مكي 269 ، والكشف 1 / 450 .
( 6 ) ساقطة من ب د .
( 7 ) انظر : غريب ابن قتيبة 160 .
( 8 ) ب د : حكاية .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 579 .