وقيل : المعنى : اللّه يعلم من يصلح لنبوته « 1 » ويختص بالرسالة « 2 » ، كما قال :
وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ
« 3 » .
( ثم قال ) « 4 » :
سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ
« 5 » أي : ذلة « 6 » ، أي : هم وإن كانوا أكابر ، فستصيبهم ذلّة عند اللّه ، ومعنى
صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ
أي : عند اللّه صغار « 7 » . وقيل : المعنى :
صغار ثابت عند اللّه « 8 » . وقال الفرّاء : المعنى : صغار من عند اللّه « 9 » .
والصغار : المصدر من قول القائل : " صغر صغارا " « 10 » .
قوله :
فَمَنْ يُرِدِ
« 11 »
اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
الآية [ 126 ] .
من قرأ ( ضيقا ) بالتخفيف « 12 » ، فيحتمل أن يكون مخففا " ضيق " ، مثل ( " ميت ،
هامش
( 1 ) ب : للنبؤة . د : بالنبؤة .
( 2 ) ب د : للرسالة .
( 3 ) الدخان آية 31 . وهو قول الزجاج في معانيه 289 .
( 4 ) د : قوله .
( 5 ) د : صغار عند اللّه .
( 6 ) ب : دلت وهو قول السدي في تفسير الطبري 12 / 96 ، وابن قتيبة في غريبه 159 .
( 7 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 289 .
( 8 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 289 .
( 9 ) انظر : معانيه 1 / 353 .
( 10 ) " صغر يصغر صغارا وصغرا " تفسير الطبري 12 / 96 .
( 11 ) ب : يريد .
( 12 ) هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو في رواية عقبة عنه ، في السبعة 268 .