عليه « 1 » ويسهّله « 2 » .
قال النبي عليه السّلام - وقد سئل عن هذه الآية : إذا دخل النور القلب ، انفسح « 3 » وانشرح ، قالوا : هل لذلك من علامة تعرف ؟ . قال : نعم ، الإنابة « 4 » إلى دار الخلود ، و ( التجافي عن ) « 5 » دار الغرور ، والاستعداد للموت قبل نزول الموت « 6 » .
وقال ابن جريج : "
يَشْرَحْ
« 7 »
صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
بلا إله إلا اللّه " « 8 » .
وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ
أي : إضلاله عن سبيله ،
يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً
بخذلانه إياه ، وغلبة « 9 » الكفر عليه « 10 » .
والحرج : أشدّ الضيق ، وهو الذي لا ينفذه من شدّة « 11 » ضيقه شيء " ، وهو - هنا - الصدر الذي لا تصل إليه موعظة « 12 » ، ولا يدخله نور الإيمان ، وأصل ( حرجا ) « 13 »
هامش
( 1 ) ب د : عليه ذلك .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 98 .
( 3 ) ب : انفسخ .
( 4 ) ب د : الأناية .
( 5 ) ب : النجا في عز .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 101 ، وهو في معاني الزجاج باختلاف يسير ، وأن السائل هو ابن مسعود 2 / 289 .
( 7 ) د : تشرح .
( 8 ) تفسير الطبري 12 / 103 .
( 9 ) ب د : غلبت .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 103 .
( 11 ) د : شده .
( 12 ) ب : من عظة .
( 13 ) ب د : حرج .