مفعولين « 1 » .
وحكي عن العرب " الأكابرة " بالهاء « 2 » .
وقوله تعالى :
لِيَمْكُرُوا فِيها
هو مثل
لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا
« 3 » ، لما كان عاقبة أمرهم فيما تقدم من علمه تؤول « 4 » إلى ذلك ، صار كأنهم جعلوا في كل قرية ليمكروا « 5 » .
قوله :
وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ
« 6 » الآية [ 125 ] .
المعنى : وإذا جاءت هؤلاء « 7 » المشركين آية ، ( أي علامة ) « 8 » ، تدل على نبوتك - يا محمد - وصدق ما جئت به ،
قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ
بما جئتنا « 9 » به ،
حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ
أي : حتى نؤتى « 10 » من المعجزات مثل ما أوتي موسى وعيسى ، ثم قال تعالى :
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ
أي : إن الآيات لم يعطها اللّه من البشر إلا ( رسولا ) « 11 » ، ولستم - أيها العادلون - برسل فيعطيكم الآيات ، بل هو أعلم من هو أولى بها « 12 » . / « 13 »
هامش
( 1 ) انظر : المحرر 6 / 143 .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 94 .
( 3 ) القصص آية 7 . وانظر : إعراب النحاس 1 / 578 .
( 4 ) ب : نزول .
( 5 ) انظر : إعراب مكي 268 .
( 6 ) ب : نومن من . د : نومن حتى نوتى .
( 7 ) د : لهؤلاء .
( 8 ) انظر : المصدر السابق .
( 9 ) د : جئت .
( 10 ) ب : تونى .
( 11 ) أ : رسول .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 95 ، 96 .
( 13 ) بعضها مطموس مع بعض الخرم .