قرأ الحسن :
وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا
بإسكان اللامين « 1 » .
ومعنى الآية : أنّها معطوفة على ما قبلها ، والتقدير : يوحي بعض هؤلاء الشياطين إلى بعض المزيّن من القول ليغرّوا به المؤمنين ، و ( لكي تصغى ) « 2 » إليه أفئدة « 3 » الذين لا يؤمنون [ بالآخرة ] « 4 » .
فالهاء في ( إليه ) تعود على ( زخرف القول ) « 5 » ، وهو المزيّن له « 6 » . ومعنى « 7 » " تصغى " : تميل إليه « 8 » .
ومعنى
وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ
أي : وليكتسبوا ما هم مكتسبون « 9 » . يقال : " خرج فلان يقترف لأهله " ، أي : يكتسب « 10 » .
قوله :
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً
الآية [ 115 ] .
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 576 ، ومختصر ابن خالويه 40 .
( 2 ) ب : لتصغى .
( 3 ) ب د : افدة .
( 4 ) ساقطة من أ ، انظر : تفسير الطبري 12 / 57 ، 58 .
( 5 ) انظر : التفسير الكبير 13 / 158 .
( 6 ) انظر : معنى " الزخرف " في تفسير الطبري 12 / 55 ، 56 .
( 7 ) ب : صغى .
( 8 ) هو قول ابن عباس والسدي وابن زيد في تفسير الطبري 12 / 58 ، 59 ، وقول أبي عبيدة في مجازه 1 / 205 ، وقول الزجاج في معانيه 2 / 284 .
( 9 ) هو قول ابن عباس والسدي وابن زيد في تفسير الطبري 12 / 59 ، 60 .
( 10 ) انظر : معاني الفراء 1 / 351 ، وتفسير الطبري 12 / 59 ، وفيهما : " الكسب " لا " الاكتساب " .