منهم ما سبق له في ( أم ) « 1 » الكتاب « 2 » .
والهاء في قوله :
ما فَعَلُوهُ
تعود على الإيحاء « 3 » لدلالة ( يوحي ) عليه « 4 » ، وقيل :
على العداوة « 5 » وذكر لأن التأنيث غير حقيقي .
وقوله :
فَذَرْهُمْ
أي : دعّهم وافتراءهم « 6 » . هذا « 7 » فيه معنى التهديد « 8 » والوعيد « 9 » .
قوله :
وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ
« 10 »
لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
( الآية ) « 11 » [ 114 ] .
يقال : صغى يصغى « 12 » ، وصغا يصغو « 13 » ، ( وصغا يصغا ) « 14 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من ب د .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 57 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 284 .
( 3 ) ب : الايجا .
( 4 ) انظر : إعراب العكبري 533 ، والمحرر 6 / 133 ، وفي أحكام القرطبي 7 / 68 : " أي ما فعلوا إيحاء القول بالغرور " .
( 5 ) انظر : المحرر 6 / 133 ، وتفسير البحر 4 / 207 .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 58 .
( 7 ) ب د : وهذا .
( 8 ) د : التهدد .
( 9 ) وفي ناسخ ابن العربي 2 / 213 : " الأمر بالقتل والقتال نسخ الترك ، فإنه ضده " ، وحكى القولين في نواسخ القرآن 157 : الأول : النسخ ، " والثاني أنه تهديد ووعيد ، فهو محكم " .
( 10 ) د : للذين .
( 11 ) ساقطة من أ .
( 12 ) وهو شاذ في معاني الزجاج الذي قال : " وأصغيت أصغي " جيّد بالغ كثير " 2 / 285 .
( 13 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 58 .
( 14 ) ساقطة من ب د . وانظر : معاني الأخفش 502 .