يرجعوا ، ومثله :
ما مَنَعَكَ أَلَّا
« 1 »
تَسْجُدَ
« 2 » . قال الفراء : العرب تجعل " لا " صلة في كل كلام دخل في آخره ( أو في أوله ) « 3 » جحد « 4 » ، أو في أوله جحد « 5 » غير مصرح .
وقيل : في الآية قول حسن ، وهو أن يكون المعنى : وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون أو يؤمنون « 6 » . ثم حذف الأخير « 7 » لدلالة الأول عليه ، فيعمل ( يشعركم ) في ( أنّها ) ، ويفتح ( أنّ ) ، ولا يقدر زيادة / « 8 » ( لا ) ، ولا يقدر ( أنّها ) بمعنى " لعلها " ، ولا تكون عذرا لهم « 9 » .
( والوقف على ( يشعركم ) في قراءة من كسر ( إنّ ) ، وفي قراءة من فتح على تقدير " لعلها " حسن ، ولا يحسن الوقف على ( يشعركم ) على غير هذين الوجهين ) « 10 » .
قوله :
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ
الآية [ 111 ] .
المعنى : أنهم لما أشركوا وجحدوا ، لم يثبت اللّه قلوبهم على شيء « 11 » . قال ابن
هامش
( 1 ) د : أن لا .
( 2 ) الأعراف آية 11 . وانظر : معاني الفراء 1 / 350 ، وحجة ابن زنجلة 266 ، و 267 ، وأحكام القرطبي 7 / 65 .
( 3 ) مستدركة في هامش " أ " بلفظة الألف والواو من كلمة ( أوله ) . ساقطة من ب د .
( 4 ) ب : حجر .
( 5 ) ب : حجر .
( 6 ) هو قول الفراء وأصحابه في القطع 319 ، 320 .
( 7 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب د : الأخر .
( 8 ) جلها مطموس مع بعض الخرم .
( 9 ) انظر : المحرر 6 / 129 .
( 10 ) ساقطة من د . وانظر : القطع 318 وما بعدها .
( 11 ) هو قول ابن عباس في تفسير الطبري 12 / 44 .