وقد حكى الخليل عن العرب : " ائت « 1 » السوق أنّك تشتري لنا " ، أي : لعلك « 2 » .
وسمع الكسائي رجلا يقول : " ما أدري أنه صاحبها " ، أي : لعله « 3 » . وسمع الفراء « 4 » أبا الهيثم « 5 » العقيلي يقول : " أنّها ( تركته لفاقة حاله ) " « 6 » ، يريد " لعلها تركته " « 7 » . وفي قراءة أبيّ
وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
« 8 » ، وفي حرف « 9 » عبد اللّه : ( وما يشعركم إذا ( جاءت ) « 10 » لا يؤمنون ) « 11 » .
ومن قدر زيادة ( لا ) هنا ، أوقع
يُشْعِرُكُمْ
على
إِنَّ *
ففتحها « 12 » ، ويجعل ( لا ) صلة كهي في قوله :
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
« 13 » ، المعنى : حرام عليهم أن
هامش
( 1 ) ب : آية .
( 2 ) انظر : الكتاب 3 / 123 ، ومعاني الزجاج 2 / 282 ، والقطع 319 ، وإعراب مكي 265 ، والكشف 1 / 444 ، والشاهد في معاني الأخفش 502 .
( 3 ) هو من شواهد الفراء في معانيه 1 / 350 .
( 4 ) ب : القرا .
( 5 ) ب د : الهيتم .
( 6 ) الظاهر من الطمس والخرم في " أ " أنها : تركته لنافه الحلة . ب : بركته لفاقة حالة .
( 7 ) ب د : بركته .
( 8 ) انظر : معاني الفراء 1 / 350 وفيه : " إذا جاءتهم " .
( 9 ) ب : حرب .
( 10 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها : حاجات .
( 11 ) انظر : معاني الفراء 1 / 350 وفيه : " إذا جاءتهم أنهم " وانظر : حجة ابن خالويه 147 .
( 12 ) " فهي في موضع اسم منصوب " مجاز أبي عبيدة 1 / 204 ، وذكره مكي في كشفه 1 / 446 .
( 13 ) الأنبياء آية 94 .