جاءت لا تؤمنون « 1 » أيها المشركون « 2 » .
- ويحتمل أن تفتح ( أنّ ) « 3 » ، ويكون المعنى : وما يشعركم - أيّها المشركون - أنها إذا جاءت تؤمنون ؟ ، وتكون ( لا ) زائدة « 4 » .
ومن قرأ بالياء « 5 » فهو خطاب للمؤمنين الذين سألوا النبي أن يسأل آية ليؤمن المشركون « 6 » عند نزولها على ما سألوا ، وأقسموا إنهم يؤمنون إذا نزلت ، ويحتمل معنيين :
أحدهما : فتح ( أنّ ) ويكون المعنى : وما يشعركم - أيّها المؤمنون - أنّها إذا جاءت يؤمنون ؟ ، أي : ( ما ) « 7 » يدريكم أنّهم يؤمنون إذا نزلت الآية . وتكون ( لا ) زائدة « 8 » .
- والوجه الآخر : أن تكون ( إنّ ) مكسورة ، ويكون المعنى : وما يشعركم - أيها
هامش
( 1 ) ب د : يؤمنون .
( 2 ) انظر : الكشف 1 / 445 .
( 3 ) وهي قراءة " نافع وعاصم - في رواية حفص - وحمزة والكسائي ، وأحسب ابن عامر " في السبعة 265 ، وعامة قراءة أهل المدينة والكوفة في تفسير الطبري 12 / 41 ، وأبي جعفر أيضا في المبسوط 200 .
( 4 ) " فأما قول الكسائي : " إن ( لا ) زائدة " فخطأ عند البصريين ، لأنها إنما تزاد فيما لا يشكل " :
إعراب النحاس 1 / 574 ، وانظر : القطع 319 ، وهو قول مجاهد في حجة ابن زنجلة 267 ، وذكره مكي في كشفه 1 / 446 .
( 5 ) " فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي : ( لا يؤمنون ) بالياء " ، وكذا عاصم في رواية حفص ورواية أبي بكر : انظر : السبعة 265 .
( 6 ) ب : المشركين .
( 7 ) ساقطة من ب .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 41 ، وإعراب مكي 265 ، والكشف 1 / 444 ، 445 .