المؤمنون - ذلك . ثم استأنف فقال :
أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ ،
يخبر « 1 » بما يكون لو فعل بهم ذلك « 2 » .
ويجوز في القراءتين جميعا - الياء والتاء - أن تكون « 3 » ( أنّها ) - إذا فتحت - بمعنى " لعلها " ، وتكون ( لا ) غير زائدة « 4 » .
والياء اختيار الطبري مع فتح ( أنّ ) « 5 » بمعنى " لعلها " « 6 » .
ولو فتحت ( أنّها ) ولم تقدر زيادة ( لا ) ولا كون ( أنّها ) بمعنى " لعلها " ، لكان ذلك عذرا لهم « 7 » .
ولا يتم فتح ( أنّها ) إلا بأحد وجهين :
- إمّا « 8 » أن تقدرها بمعنى " لعلها " « 9 » .
- أو « 10 » تقدر زيادة ( لا ) . فاعلم ذلك « 11 » .
هامش
( 1 ) ب : بخير . د : يخبركم .
( 2 ) هي قراءة بعضهم في معاني الفراء 1 / 350 ، وانظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 204 ، وهو اختيار الزجاج في معانيه 2 / 282 ، 283 ، وذكرها مكي في كشفه 1 / 445 .
( 3 ) غير منقوطة في أ . ب د : يكون .
( 4 ) انظر : المحرر 6 / 128 .
( 5 ) ب د : أنها .
( 6 ) ب د : أنها .
( 7 ) انظر : الكتاب 3 / 123 ، وإعراب مكي 265 ، والكشف 1 / 445 .
( 8 ) ب د : واما .
( 9 ) في معاني الزجاج الإجماع عليه 2 / 283 ، وهو قول الخليل في إعراب النحاس 1 / 573 ، وهو معروف في اللغة وفي القطع 320 ، وذكره ابن خالويه في حجته 147 ، ومكي في إعرابه 265 ، وفي كشفه 1 / 444 .
( 10 ) ب : و .
( 11 ) في تفسير البحر 4 / 202 : " ومن قرأ بالكسر ، فالإجماع على أن ( لا ) غير لغو " .