يسمون هذه اللام لام الصيرورة « 1 » ، لأن السبب الذي " صيرهم ليقولوا له " « 2 » :
" درست " ، هو تصريف
الْآياتِ
« 3 » .
ومعنى ( درست ) « 4 » : قرأت وتعلّمت « 5 » كتب الأولين « 6 » .
ومن قرأ ( دارست ) « 7 » فمعناه : قارأت « 8 » أهل الكتاب فتعلمت منهم وتعلموا منك « 9 » .
ومن قرأ ( درست ) / « 10 » بإسكان التاء « 11 » ، فمعناه : تقادمت واّمحت ، أي : الذي
هامش
( 1 ) أي : عند الكوفيين ، وهي " لام العاقبة عند البصريين " في إعراب ابن الأنباري 1 / 334 .
( 2 ) أ : يقول لهم . ( والخرم قد أتى على حرف الهاء في " لهم " ) .
( 3 ) أ : الآية . وهو قول الزجاج في معانيه 2 / 280 ، وانظر : المحرر 6 / 124 .
( 4 ) وهي قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي في السبعة 264 ، وأبي جعفر وخلف أيضا في المبسوط 200 ، وعامة قراءة أهل المدينة والكوفة في تفسير الطبري 12 / 26 ، وفي حجة ابن زنجلة 265 .
( 5 ) ب : سلمت .
( 6 ) وهو قول ابن عباس ومجاهد والسدي والضحاك في تفسير الطبري 12 / 27 ، 28 ، والزجاج في معانيه 2 / 279 ، وابن زنجلة في حجته 265 .
( 7 ) هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو في السبعة 264 ، والمبسوط 200 ، وحجة ابن زنجلة 264 ، والكشف 1 / 443 ، وبعض قراءة أهل البصرة في تفسير الطبري 12 / 26 .
( 8 ) ب : وامرات .
( 9 ) هو قول ابن عباس وابن جبير ومجاهد والضحاك في تفسير الطبري 12 / 28 وما بعدها ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 279 ، و 280 ، وحجة ابن زنجلة 264 .
( 10 ) جلها مطموس مع بعض الخرم .
( 11 ) هي قراءة ابن عامر في السبعة 264 ، وحجة ابن زنجلة 264 ، والكشف 1 / 443 ، ويعقوب غير الضرير أيضا في المبسوط 200 .