وقيل : معنى ( الأبصار ) هي في هذا : أبصار العقول « 1 » ، كما قال :
فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ
« 2 » ، فالمعنى : لا يدركه « 3 » نفاذ العقول فتتوهمه وتكيّفه إذ ليس كمثله شيء متوهّم محدود « 4 » .
قوله :
وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )
« 5 » : ( اللطيف ) « 6 » : مشتق من اللطف وهو التأني « 7 » يقال : " ألطف لفلان في هذا الأمر " ، أي : " تأن له " « 8 » من وجه يخلص « 9 » ( منه ) « 10 » إلى بغيته « 11 » ، ( فاللّه لطيف بالخلق ) « 12 » حتى صاروا إلى ما يصلحهم « 13 » . وقيل :
اللَّطِيفُ
هامش
- رؤيته تعالى بلا كيف في شرح الفقه الأكبر 119 ، و 120 ، كما أن في تحفة المريد 114 وما بعدها التفضيل في رؤية اللّه مع رد الشبهات المخالفة للسنة بمختلف الآيات والآثار وبعض الأشعار .
انظر : أيضا المحرر 6 / 122 ، و 123 ، والتفسير الكبير 13 / 124 وما بعدها .
( 1 ) مستدركة في هامش " أ " بلفظة " صح " ومخرومة إلا الثلاثة حروف الأخيرة . ب د : القلوب .
( 2 ) الأنعام آية 105 . وذكر الطبري في تفسيره 12 / 19 قول بعضهم : إن " اللّه يحدث لأوليائه يوم القيامة حاسة سادسة سوى حواسهم الخمس ، فيرونه بها " .
( 3 ) د : تدركه .
( 4 ) انظر : التفسير الكبير 13 / 132 ، 133 .
( 5 ) ساقطة من ب د .
( 6 ) ساقطة من أ .
( 7 ) ب : الثاني .
( 8 ) ب : نازله .
( 9 ) ب : يخلصه .
( 10 ) ساقطة من ب .
( 11 ) ب : نفسه .
( 12 ) الظاهر من الطمس والخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب : ( فإنه اللطف للخلق ) . د : ( فاللّه اللطيف للخلق ) .
( 13 ) انظر : اللسان : لطف .