وفي قراءة المكيين :
عَدْواً
جعلوه واحدا « 1 » يدل على الجمع ، كما قال :
إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً
« 2 » ، ونصبه على الحال « 3 » . وقد روي عنهم : ( عدوّا ) بضمتين « 4 » ، وهي قراءة الحسن وأبي رجاء وقتادة « 5 » ، ونصبه على المصدر « 6 » ، يقال : عدا « 7 » يعدو عدوا ( وعدوّا ) « 8 » وعدوانا « 9 » .
ومعنى الآية : أن المشركين قالوا : لتنتهن « 10 » عن سبّ آلهتنا أو « 11 » نهجو « 12 » ربكم ، فأمر ( اللّه ) « 13 » المسلمين « 14 » ألا يسبوا آلهتهم لئلا يسبوا اللّه جهلا منهم بخالقهم ورازقهم « 15 » .
هامش
( 1 ) ب : واحد .
( 2 ) النساء آية 100 .
( 3 ) حكاه الطبري في تفسيره " عن بعض البصريين " 12 / 36 ، وهو في إعراب النحاس 1 / 573 .
( 4 ) هي قراءة الحسن وعثمان بن سعد في تفسير الطبري 12 / 36 .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 573 ، وهي قراءة يعقوب أيضا في المبسوط 200 ، وفي إتحاف فضلاء البشر 2 / 26 .
( 6 ) في معاني الزجاج : " على الحال " 2 / 281 .
( 7 ) د : عدوا .
( 8 ) ساقطة من ب د .
( 9 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 281 ، وإتحاف فضلاء البشر 2 / 26 .
( 10 ) د : لتنهن .
( 11 ) ب د : و .
( 12 ) ب : نصحوا .
( 13 ) ساقطة من ب د .
( 14 ) ب : المسلمين .
( 15 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 34 .