أوتيت ملك سليمان وهو أضعاف ملكها ؟ . فهذا تكسير « 1 » لقولك يا بشر . ولكن ما تقول - يا بشر - في قوله تعالى :
أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ
« 2 » ، وقال تعالى :
وَ
« 3 »
لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ
« 4 » ، وقال :
أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ
« 5 » .
وقال :
وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ
« 6 » ! ، فأخبر تعالى أن له علما . أفتقر « 7 » - يا بشر - أن له علما كما أخبر في كلامه « 8 » أو تخالف التنزيل ؟ .
فعلم « 9 » بشر أنه ( إن ) « 10 » قال : " له علم " ، فيقول له : أهو داخل في الأشياء المخلوقة أم لا ؟ . فإن قال : " دخل " ، كفر . وإن قال : لا . أجاز ما منع في الكلام .
وأبى « 11 » أن ينفي العلم فخالف « 12 » التنزيل ، فحاد ، ثم قال : معنى علمه : أنه لا يجهل .
قال عبد العزيز : لم أسألك عن هذا ، قد علمت أن اللّه لا يجهل ، انما سألتك :
هامش
( 1 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب د : كسر .
( 2 ) النساء آية 165 .
( 3 ) ساقطة من ب .
( 4 ) البقرة آية 254 .
( 5 ) هود آية 14 .
( 6 ) فاطر آية 11 ، وفصلت آية 46 .
( 7 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب : أفتعتقد . د : أفتقد .
( 8 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت ب د : كتابه .
( 9 ) ب د : يعلم .
( 10 ) ساقطة من د .
( 11 ) ب : أما .
( 12 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب : فيخالف .