تكون بالحق ، وأنّها تكون بأمره ، وهذا متناقض .
قال عبد العزيز : إنّ قوله هو كلامه ، وقوله هو الحقّ ، وأمره هو كلامه :
فالألفاظ الثلاثة ترجع إلى معنى واحد ، / « 1 » كما سمى كلامه : نورا وهدى وشفاء ورحمة و ( وقرآنا فرقانا ) « 2 » ، وكله « 3 » يرجع إلى شيء واحد ، [ كذلك ذاك . وكما سمى نفسه : فردا صمدا واحدا ] « 4 » ، وهو شيء واحد « 5 » لا كالأشياء . وهذا إنّما منعه بشر لجهله بلغة « 6 » العرب .
قال بشر : ( لست ) « 7 » أقبل لغة العرب ، ولا أقبل إلا النص .
قال عبد العزيز : فقلت « 8 » : قال اللّه :
يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ
« 9 » ، ثم قال « 10 » :
كَذلِكُمْ قالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ
« 11 » ، فسمى القرآن كلامه ، ثم سماه : قوله ، وقال :
وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ
« 12 » ، فسمى القرآن حقا ، وقال :
وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ
« 13 » ، وقال :
هامش
( 1 ) جلها مطموس مع بعض الخرم .
( 2 ) ب د : قرآنا وفرقانا .
( 3 ) ب د : كله شيء .
( 4 ) ساقطة من أ .
( 5 ) د : واحدا .
( 6 ) ب د : بلغت .
( 7 ) الظاهر الطمس والخرم في " أ " أنها : ليس .
( 8 ) ب د : فقلت له .
( 9 ) الفتح آية 15 .
( 10 ) ساقطة من د .
( 11 ) الفتح آية 15 .
( 12 ) البقرة آية 90 .
( 13 ) الأنعام آية 67 .