هُوَ
« 1 » رفع على إضمار مبتدأ « 2 » . وقيل : هو رفع بالمعنى ، والتقدير : ينفخ فيه عالم
الْغَيْبِ
« 3 » .
والنفخ في الصور نفختان : واحدة لفناء من كان حيا على الأرض ، والثانية لنشر « 4 » كل ميت ، وبذلك أتى القرآن « 5 » .
وقد تظاهرت الأخبار عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم " أن إسرافيل قد التقم الصور ( وحنى ) « 6 » جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ ، وأنه قال : الصور قرن « 7 » ينفخ فيه " « 8 » .
قال قتادة : ينفخ فيه من الصخرة من بيت المقدس .
والصور قرن فيه أرواح الخلق « 9 » فينفخ فيه ، فيذهب كل روح إلى جسده فيدخل فيه « 10 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من ب .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 557 ، وإعراب مكي 257 .
( 3 ) ساقطة من ب وانظر : تفسير الطبري 11 / 459 ، 464 ، وإعراب النحاس 1 / 557 ، وإعراب مكي 257 .
( 4 ) د : لنسر .
( 5 ) كما في قوله :وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ[ الزمر : 65 ] . وانظر : تفسير الطبري 11 / 462 ، وفيه 11 / 464 أنه قول ابن عباس .
( 6 ) ب : حتى . ج د : حنا .
( 7 ) ب ج د : قرن من نور .
( 8 ) تفسير الطبري 11 / 463 ، وانظر : المطالب العالية 4 / 367 .
( 9 ) ب ج د : الخلائق .
( 10 ) قال السيوطي في الدر 3 / 299 : " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة أنه قرأيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِأي : في الخلق " ، وفي روح المعاني 791 : " وقرأ قتادة ( في الصّور ) جمع صورة ، والمراد بها الأبدان التي تقوم - بعد نفخ الروح فيها - لرب العالمين " . -