وجعلت
فَيَكُونُ
للصور ، أو على معنى : فيكون ما أراد ، و
قَوْلُهُ الْحَقُّ :
تمام حسن إن جعلت
يَوْمَ يُنْفَخُ
نصب بقوله :
وَلَهُ الْمُلْكُ .
( ويقف على « 1 »
وَلَهُ الْمُلْكُ
« 2 » ) إن نصبت
يَوْمَ يُنْفَخُ ،
بمعنى : واذكر . و
فِي الصُّورِ
وقف إن جعلت
عالِمُ الْغَيْبِ
على معنى
هُوَ
« 3 » فإن جعلته نعتا ل
الَّذِي
- أو على إضمار فعل يدل عليه
يُنْفَخُ
- ، لم تقف على
الصُّورِ
« 4 » .
وقد قرأ الحسن علم « 5 » بالخفض على البدل من الهاء في قوله
وَلَهُ
« 6 » .
قوله :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ
الآية [ 75 ] .
ألف
أَ تَتَّخِذُ
« 7 » ألف تقرير وتوبيخ ، لأنه كان قد علم أنه يتخذها .
والمعنى : واذكر يا محمد - في محاجتك قومك في أصنامهم - حجاج إبراهيم قومه في باطل ما كانوا عليه من عبادة الأصنام ، إذ قال « 8 » لأبيه آزر « 9 » .
هامش
( 1 ) ب : وعلى .
( 2 ) ساقطة من أ .
( 3 ) في الآية السابقة .
( 4 ) هذا الاختلاف في الوقف باختلاف الإعراب : في القطع 308 ، 309 ، وانظر : بعضه في المقصد 34 .
( 5 ) ب ج د : عالم الغيب .
( 6 ) وهي قراءة الأعمش وعاصم أيضا في إعراب النحاس 1 / 557 ، والقطع 309 ، ولم يذكر مكي في إعرابه 257 ، 258 عاصما .
( 7 ) ب : ننخذ .
( 8 ) ب ج د : قال إبراهيم .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 465 .