تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 2072

مساهمون:

ص٢٠٧٢
وجعلت
فَيَكُونُ
للصور ، أو على معنى : فيكون ما أراد ، و
قَوْلُهُ الْحَقُّ :
تمام حسن إن جعلت
يَوْمَ يُنْفَخُ
نصب بقوله :
وَلَهُ الْمُلْكُ .
( ويقف على « 1 »
وَلَهُ الْمُلْكُ
« 2 » ) إن نصبت
يَوْمَ يُنْفَخُ ،
بمعنى : واذكر . و
فِي الصُّورِ
وقف إن جعلت
عالِمُ الْغَيْبِ
على معنى
هُوَ
« 3 » فإن جعلته نعتا ل
الَّذِي
- أو على إضمار فعل يدل عليه
يُنْفَخُ
- ، لم تقف على
الصُّورِ
« 4 » . وقد قرأ الحسن علم « 5 » بالخفض على البدل من الهاء في قوله
وَلَهُ
« 6 » . قوله :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ
الآية [ 75 ] . ألف
أَ تَتَّخِذُ
« 7 » ألف تقرير وتوبيخ ، لأنه كان قد علم أنه يتخذها . والمعنى : واذكر يا محمد - في محاجتك قومك في أصنامهم - حجاج إبراهيم قومه في باطل ما كانوا عليه من عبادة الأصنام ، إذ قال « 8 » لأبيه آزر « 9 » .
هامش
( 1 ) ب : وعلى . ( 2 ) ساقطة من أ . ( 3 ) في الآية السابقة . ( 4 ) هذا الاختلاف في الوقف باختلاف الإعراب : في القطع 308 ، 309 ، وانظر : بعضه في المقصد 34 . ( 5 ) ب ج د : عالم الغيب . ( 6 ) وهي قراءة الأعمش وعاصم أيضا في إعراب النحاس 1 / 557 ، والقطع 309 ، ولم يذكر مكي في إعرابه 257 ، 258 عاصما . ( 7 ) ب : ننخذ . ( 8 ) ب ج د : قال إبراهيم . ( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 465 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 2072 | مكي بن حموش