المعنى : واللّه « 1 » - الذي أمرتم أن تسلموا له - هو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ، وهو رب العالمين « 2 » .
ومعنى
بِالْحَقِّ :
أي : حقا وصوابا ، لا باطلا « 3 » . وقيل : المعنى : خلق السماوات والأرض بكلامه وقوله لهما :
ائْتِيا
« 4 »
طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
« 5 » ، فالحق هنا : كلامه ودليله « 6 » .
( قوله ) « 7 » :
قَوْلُهُ الْحَقُّ
الآية [ 74 ] .
( ف ( الحق ) « 8 » ) : كلامه ، خلق به ( الأشياء المخلوقة ) « 9 » ، وما خلق به الأشياء فهو غير مخلوق « 10 » .
وقيل « 11 » : المعنى : خلقهن « 12 » ( للحق ) « 13 » ، يعني المعاد .
و
قَوْلُهُ
« 14 » مرفوع ( ب ( يكون ) ) « 15 » ، و ( الحق ) : نعته « 16 » . وقيل : المعنى : فيكون
هامش
( 1 ) ب : هو .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 458 .
( 3 ) انظر : المصدر السابق .
( 4 ) ب : ايتنا .
( 5 ) فصلت آية 10 .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 459 .
( 7 ) ساقطة من ب ج د .
( 8 ) أ : فاحق .
( 9 ) ب : الأنبياء المخلوقات .
( 10 ) انظر : الحيدة 24 وما بعدها .
( 11 ) ساقطة من ج .
( 12 ) ج : خلقهم .
( 13 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها : للخلق .
( 14 ) مكررة في ج د .
( 15 ) ب : فيكون . وانظر : تفسير الطبري 11 / 460 ، 462 .
( 16 ) انظر : معاني الفراء 1 / 340 ، ومعاني الزجاج 2 / 264 ، وإعراب النحاس 1 / 557 ، وإعراب -