وآزر : اسم أبي إبراهيم في قول السدي والحسن وغيرهما « 1 » ، وكان رجلا من أهل كوثي « 2 » من قرية بسواد الكوفة « 3 » ، وهو آزر ( و " تارح " ) « 4 » ، كما يقال : " إسرائيل " و " يعقوب " « 5 » .
وقال مجاهد : آزر ليس بأبي إبراهيم ، إنما هو / « 6 » اسم صنم « 7 » .
وقيل : آزر صفة ، وهو " المعوج " في كلامهم ، كأن إبراهيم عابه بزيغه « 8 » واعوجاجه ، كأنه قال لأبيه ذلك « 9 » ، وهي أشد « 10 » كلمة قالها « 11 » إبراهيم لأبيه ، ذكر
هامش
( 1 ) هو قول السدي وابن إسحاق وسعيد بن عبد العزيز في تفسير الطبري 11 / 466 ، ولم يذكر قول الحسن ، وقد اختاره في 11 / 468 ، ونسبه في إعراب النحاس 1 / 558 إلى الحسن .
( 2 ) مخرومة في أ .
( 3 ) د : الكوفية . وهو من قول ابن إسحاق في تفسير الطبري 11 / 466 ، 481 .
( 4 ) مخروم بعضها في أ . ب ج د : ءتارج . " وقد أجمع أهل النسب على أنه ابن تارح " معاني الفراء 1 / 340 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 265 .
( 5 ) هو قول سعيد بن عبد العزيز في تفسير الطبري 11 / 466 ، وانظر : إعراب النحاس 1 / 558 .
( 6 ) بعضها مطموس مع بعض الخرم .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 466 وفيه 11 / 467 قول السدي : بل اسمه " تارح " ، واسم الصنم : آزر " ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 265 .
( 8 ) ب : بزيقه .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 467 ، وفيه 11 / 468 : " تأويل الكلام حينئذ : وإذ قال إبراهيم لأبيه الزائغ : أتتخذ . . . " .
( 10 ) د : أسد .
( 11 ) ب : قال لها .