يقبضون ( الأنفس ) « 1 » بأمر ملك الموت ، فلذلك قال :
تَوَفَّتْهُ
« 2 »
رُسُلُنا ،
ولم يقل :
" رسولنا " « 3 » .
قال ابن عباس : " لملك الموت أعوان « 4 » ( من الملائكة ) " « 5 » .
قال « 6 » قتادة : تلي « 7 » الملائكة قبض « 8 » النفس وتدفعها « 9 » إلى ملك الموت « 10 » .
وقال الكلبي : ملك الموت يتولى ، ثم يدفع النفس إلى ملائكة الرحمة إن كان مؤمنا ، وإلى ملائكة العذاب إن كان كافرا « 11 » .
قال مجاهد : جعلت « 12 » الأرض لملك الموت ( مثل الطست ) « 13 » ، يتناول من حيث شاء ، وجعلت له أعوان يتولون ذلك ، ثم يقبضها هو منهم « 14 » . قال مجاهد : " ما من
هامش
( 1 ) ساقطة من د .
( 2 ) قرأ حمزة " ( توفّاه ) ممالة الألف " السبعة 259 .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 408 وما بعدها .
( 4 ) ب : أعوانا .
( 5 ) ب ج د : ( فهم يقبضون الأنفس بأمر ملك الموت ) . وهو في تفسير الطبري 11 / 410 .
( 6 ) ب ج د : وقال .
( 7 ) ب ج د : بل .
( 8 ) ب ج د : تقبض .
( 9 ) ب ج د : تدفعه .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 411 .
( 11 ) تفسير الطبري 11 / 411 .
( 12 ) ج د : جعل .
( 13 ) ج د : كالطست .
( 14 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 412 ، والحبائك 42 .