أعمال العباد ، ثم يعرضها « 1 » على ما أثبته تعالى في اللوح المحفوظ « 2 » .
قال عبد اللّه بن الحارث « 3 » : ما في الأرض ( من ) « 4 » شجرة ولا مغرز إبرة « 5 » إلا عليها ( ملك ) « 6 » موكّل يأتي اللّه بعلمها : يبسها « 7 » إذا يبست ، ورطوبتها إذا رطبت « 8 » .
وقيل : المعنى في كتبها : أنه لتعظيم الأمر ، فمعناه : اعلموا أن هذا الذي ليس فيه ثواب ولا عقاب مكتوب ، فكيف ما فيه ثواب وعقاب « 9 » ؟
قوله :
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ
« 10 » الآية [ 61 ]
المعنى : قال « 11 » لهم يا محمد : إن اللّه أعلم بالظالمين « 12 » ، وإن اللّه عنده مفاتح الغيب ، وإن اللّه هو الذي يتوفاكم ، ( أي ) : « 13 » يقبض « 14 » أرواحكم من أجسادكم
هامش
( 1 ) في تفسير الطبري : بعرضها : 11 / 403 .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 403 .
( 3 ) وهو عبد اللّه بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب : ببة - بموحدتين مفتوحتين - روى عن الصحابة . عنه أصحاب السنة . توفي في آخر خلافة عثمان . انظر : الإصابة 2 / 179 .
( 4 ) الظاهر من الطمس والخرم في " أ " أنها ساقطة . ساقطة من ج د .
( 5 ) ب : ابراة .
( 6 ) ساقطة من ج .
( 7 ) ب ج : بيبسها . د : بيبهها .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 404 ، وذكر نحوه عن ابن عباس في المطالب العالية 3 / 330 .
( 9 ) د : لا عقاب .
( 10 ) ب ج د : يتوفاكم بالليل .
( 11 ) ج : وقل .
( 12 ) ب : بالظلين .
( 13 ) ساقطة من ب ج د .
( 14 ) ج : بقبض . د : بالقبض .