أهل بيت شعر ولا مدر إلا وملك الموت يطوف بهم كل يوم مرّتين " « 1 » .
وروى ( البراء ) « 2 » بن عازب أنه سمع النبي عليه السّلام يقول : إذا كان العبد عند انقطاع من الدنيا ، وإقبال من الآخرة ، نزل « 3 » إليه ( ملائكة من السماء ) « 4 » ، بيض الوجوه كأنّ وجوههم الشمس ( حتى يقعدوا ) « 5 » منه مدى « 6 » البصر ، ويجيء « 7 » ملك الموت معهم حتى ( يقعد ) « 8 » عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة « 9 » ، أخرجي إلى مغفرة ( من ) « 10 » اللّه ورضوان « 11 » ، فتخرج تسيل كما ( تسيل القطرة ) « 12 » في « 13 » السقاء ، فيأخذها ملك الموت في يده ، فإذا وقعت في يده ، لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها منه ، فيجعلونها « 14 » في كفن من الجنة وحنوط ، ثم يصعدون بها إلى السماء حتى ينتهوا بها إلى السماء السابعة « 15 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 412 ، والحبائك 42 .
( 2 ) ساقطة من ب ج د .
( 3 ) مخرومة من الأول في أ .
( 4 ) ب ج د : من السماء ملائكة .
( 5 ) ب ج د : فيقعدون .
( 6 ) ج د : مد . " وهو منّي مدى البصر ، ولا يقال : مدّ البصر " والمدى : الغاية ، انظر : اللسان : مدي .
( 7 ) ب : يحكى .
( 8 ) أ : يقعدوا .
( 9 ) د : المطمئنة .
( 10 ) ساقطة من ب ج د .
( 11 ) ب ج د : رضوانه .
( 12 ) ب ج د : يسيل القطر .
( 13 ) في تفسير ابن كثير 2 / 550 : من في .
( 14 ) ب : فيجعلوها .
( 15 ) انظر : الحديث بكامله - بروايات - في تفسير ابن كثير 2 / 550 وما بعدها ، وانظر : كذلك -