لِيُقْضى أَجَلٌ مُسَمًّى :
أي : ليقضي اللّه الأجل ( الذي سماه لحياتكم ، ثم يأتي الموت الذي مرجعكم منه إلى اللّه ) « 1 » ، فينبئكم بما كنتم تعملون في الدنيا « 2 » .
و
أَجَلٌ مُسَمًّى :
الموت « 3 » .
ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ
بعد الموت « 4 » .
قوله :
وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ
الآية [ 62 ] .
المعنى : وهو الغالب خلقه ، العالي عليهم بقدرته ، قد قهرهم بالموت ، ليس كأصنامهم ( المقهورة ) « 5 » ، المذللة « 6 » ، المعلو « 7 » عليها ،
وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً
هي الملائكة « 8 » ، يتعاقبون بالليل والنهار ، يحفظون أعمال العباد ويكتبونها ، لا يفرطون في إحصاء ذلك ، ويحفظونه مما لم يقدّر عليه ، فإذا جاء أحدهم « 9 » الموت ، توفته الرسل التي تقبض الأرواح ، وقابض « 10 » الأرواح هو ملك الموت « 11 » ، / « 12 » إلا أن اللّه جعل له أعوانا ، فهم
هامش
( 1 ) ساقطة من ب .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 407 .
( 3 ) هو قول مجاهد والسدي وابن كثير في تفسير الطبري 11 / 408 .
( 4 ) انظر : تفسير ابن كثير 2 / 143 .
( 5 ) الظاهر من الطمس والخرم في " أ " أنها : المهورة .
( 6 ) ب ج د : المذلة .
( 7 ) ج د : المعلق .
( 8 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 258 .
( 9 ) الحروف الثلاثة الأولى مخرومة في أ . ب ج د : أحدكم .
( 10 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : قال بعض .
( 11 ) تفسير ابن كثير 3 / 466 أن الظاهر : ملك الموت " شخص معين من الملائكة . . . وقد سمي في بعض الآثار " بعزرائيل " ، وهو المشهور ، قاله قتادة وغير واحد ، وله أعوان " . وفي تحفة المريد 159 : " الملك الموكّل بالموت ، وهو عزرائيل عليه السّلام ، ومعناه : عبد الجبار " .
( 12 ) بعضها مطموس مع بعض الخرم .