إلى « 1 »
خَبِيرٌ
« 2 » .
وروي عن النبي عليه السّلام أنه قال : مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا اللّه : ما تغيض الأرحام ، وما في غد ، ومتى يأتي المطر ، وما تدري نفس ما ذا تكسب غدا ، وما تدري نفس بأيّ أرض تموت . ورواه ابن عمر عن النبي عليه السّلام « 3 » .
إِلَّا هُوَ :
تمام « 4 » .
وقوله :
وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها :
أي : ما تسقط « 5 » من ورقة في « 6 » الصحاري والبراري والأمصار والقرى إلا « 7 » اللّه يعلمها ،
وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ
« 8 » أي : بطون الأودية ، ولا رطبها « 9 » ولا يابسها ،
إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
وهو اللوح المحفوظ ، مرسوم فيه عدده ووقته « 10 » في اخضراره ويبسه وسقوطه . وكل ذلك عن « 11 » علم اللّه غير خارج ، وإنما أثبتت « 12 » في اللوح « 13 » امتحانا لحفظة الخلق . فقد روي « 14 » أنهم مأمورون بكتابة
هامش
( 1 ) ب : أو عليم . ج د : إلى عليم .
( 2 ) لقمان آية 33 . وانظر : تفسير الطبري 11 / 402 .
( 3 ) في الجامع الصغير 2 / 156 : أخرجه أحمد بن حنبل والبخاري .
( 4 ) ب : تام . وهو قول العباس بن الفضل في القطع 306 ، وانظر : المكتفى 251 ، 252 .
( 5 ) ب : تقسقط .
( 6 ) ج : من .
( 7 ) ب : إلى .
( 8 ) ساقطة من ب .
( 9 ) ب : ربطها .
( 10 ) ب د : رقته .
( 11 ) ب ج د : من .
( 12 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : أثبت .
( 13 ) ب ج د : اللوح المحفوظ .
( 14 ) د : روا .