صورة / « 1 » ما شاء اللّه فيذبح « 2 » بمرأى « 3 » من الجميع ، ويقال : يا أهل الجنة خلود لا موت ، ويا أهل النار خلود لا موت . هذا معنى الحديث لا لفظه « 4 » . فهو الذي قال النبي « 5 » لهم :
لَقُضِيَ الْأَمْرُ ،
وهو التفسير في قوله
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ
« 6 » .
وَبَيْنَكُمْ
وقف حسن « 7 » .
قوله :
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ
الآية [ 60 ] .
واحد المفاتح : مفتح « 8 » ، بكسر الميم وفتحها « 9 » ، والمعنى : وعند اللّه خزائن الغيب « 10 » .
قال ابن عباس : مفاتح الغيب خمس في آخر " لقمان " « 11 » :
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
هامش
( 1 ) بعضها مطموس مع بعض الخرم .
( 2 ) مخرومة في أ . ج : فتذبح .
( 3 ) ب : بمرءاي . ج د : بمرأ .
( 4 ) أورد ابن كثير في تفسيره 3 / 128 هذا الحديث بكامله بروايات ، وبين صحته . وأخرجه الترمذي بكامله " في صفة الجنة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة " : انظر :
جامع الأصول 10 / 443 وما بعدها .
( 5 ) ب ج د : للنبي .
( 6 ) مريم 38 ، وانظر : تفسير ابن كثير 3 / 128 ، 129 .
( 7 ) " كاف ، وقيل : تام " في المكتفى 251 ، وهو كاف في المقصد 34 .
( 8 ) ب ج د : مفتاح .
( 9 ) د : فتحتها . وذكر الطبري في تفسيره 11 / 401 الكسر فقط ، إلا أنه زاد : " مفتاح : جمعه مفاتيح " ن وكذا في إعراب النحاس 1 / 552 .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 401 .
( 11 ) د : لقمان في قوله .