وفي قراءة عبد اللّه : ( وهو أسرع « 1 » الفاصلين ) « 2 » .
وَكَذَّبْتُمْ بِهِ
وقف ،
تَسْتَعْجِلُونَ
« 3 »
بِهِ
وقف « 4 » .
قوله :
قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ
الآية [ 59 ] .
المعنى :
قُلْ
يا محمد لهؤلاء الذين يستعجلون العذاب :
أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ
من العذاب ، لجئتكم به ، فيقضى الأمر بيني وبينكم ، ولكن ذلك بيد اللّه ، وهو أعلم بالظالمين ، أي : متى « 5 » يهلكهم « 6 » .
وقيل : معنى « 7 »
لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ :
لذبح الموت ، قاله ابن جريح ، يريد به « 8 » معنى قوله :
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ
« 9 » .
يروى « 10 » أن أهل الجنة والنار إذا استقر كل واحد في موضعه ، أتي بالموت في
هامش
( 1 ) ب : اشرع .
( 2 ) حكى ابن جبير قراءة عبد اللّه : ( يقضي الحقّ وهو أسرع الفاصلين ) في تفسير الطبري 11 / 398 ، 399 .
( 3 ) ب ج د : وتستعجلون .
( 4 ) انظر : القطع 306 ، والمكتفى 251 ، والمقصد 34 .
( 5 ) ب : متى شاء .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 400 .
( 7 ) ج : المعنى .
( 8 ) قال الطبري في تفسيره 11 / 400 : " وأحسب أن قائل هذا القول نزع لقوله . . " وذكر الآية - التي في سورة مريم - الآتية .
( 9 ) مريم آية 38 . وانظر : تفسير الطبري 11 / 400 .
( 10 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : روى .