فأما من رفع « 1 » ، ففي الكلام حذف ، والمعنى : ولتستبين سبيل المجرمين ( والمؤمنين ) « 2 » فصلناها « 3 » .
ومعنى
نُفَصِّلُ الْآياتِ
نأتي بها متفرقة شيئا بعد شيء لتفهم على مهل « 4 » .
قوله :
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ
« 5 » الآية [ 57 ] .
والمعنى : قل يا محمد لهؤلاء « 6 » العادلين « 7 » : إني نهيت أن أعبد أصنامكم الذين « 8 » تقولون إنها تقربكم إلى اللّه زلفى ، ولا أتبع أهواءكم التي عبدتم بها ما لا يجوز أن يعبد ،
قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً
أي : قد ضللت إن عبدتها ،
وَ ( ما أَنَا )
« 9 »
مِنَ الْمُهْتَدِينَ ،
أي : من المتّبعين الهدى « 10 » إن فعلت ذلك « 11 » .
قوله :
قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي
الآية [ 58 ] .
المعنى :
قُلْ :
لهم يا محمد :
إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي :
أي : حجة ظاهرة ، وهي النبوة
هامش
( 1 ) وهم ابن كثير ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، الذين اختلفوا في قراءةلِتَسْتَبِينَبالياء أو التاء ، انظر : السبعة 258 ، وحجة ابن زنجلة 253 .
( 2 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها ساقطة .
( 3 ) انظر : حجة ابن زنجلة 253 ، ومعاني الزجاج 2 / 255 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 323 .
( 4 ) انظر : غريب ابن قتيبة 154 .
( 5 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ج د : اعبد الذين .
( 6 ) د : لهاء لاء .
( 7 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ج د : العادلين باللّه سبحانه .
( 8 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : التي .
( 9 ) ب : ملانا .
( 10 ) ج : أي : الهدى .
( 11 ) د : ( ذلك أي : إن عبدت ما لا تجوز عبادتها من أصنامكم ) . وانظر : تفسير الطبري 11 / 396 ، و 397 ، ومعاني الزجاج 2 / 255 .