( أي ما أتبع ) « 1 » ،
إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
« 2 » .
و ( كل هذا ) « 3 » تنبيه من اللّه لنبيه على مواضع الحجة على مشركي قريش « 4 » . ثم قال « 5 » : قل ( لهم ) « 6 » يا محمد : هل يستوي الأعمى عن الحق والبصير به .
و
الْأَعْمى :
الكافر : لأنه عمي ( عن ) « 7 » حجج اللّه . و
الْبَصِيرُ :
المؤمن ، لأنه أبصر حجج اللّه وآياته « 8 » ، فاهتدى « 9 » بها ،
أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ
فيما أقول لكم « 10 » .
وقيل : المعنى : لا أقول لكم عندي خزائن اللّه التي فيها العذاب ، لقولهم :
ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ
« 11 » .
قوله :
وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا
الآية [ 52 ] .
هذه الآية أمر « 12 » من اللّه للنبي أن ينذر بالقرآن الذين يخافون الحشر والحساب والعقاب وقد صدقوا به وآمنوا . واختص هؤلاء ، لأن الإنذار ينفعهم ،
هامش
( 1 ) ساقطة من ج د .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 371 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 250 .
( 3 ) ج : هذا كله .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 371 .
( 5 ) ب : قال لهم .
( 6 ) ساقطة من ج د .
( 7 ) ساقطة من ب .
( 8 ) د : آيته .
( 9 ) ب : فاستدى .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 371 ، 372 .
( 11 ) العنكبوت آية 29 . وفي تفسير البحر 4 / 133 قول مقاتل بأن خزائن اللّه " الرحمة والعذاب " ، وانظر : روح المعاني 7 / 155 .
( 12 ) ب : أمن .