في الآخرة ولا حزن « 1 » .
/ « 2 » قوله :
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ
الآية [ 50 ] .
قرأ يحيى « 3 » بن وثاب
يَفْسُقُونَ
بكسر السين ، لغة معروفة « 4 » . وقرأ الحسن والأعمش
الْعَذابُ بِما
بالإدغام « 5 » .
وقال ابن زيد : " كل " فسق " في القرآن فمعناه : الكذب " « 6 » .
والمعنى : والذين جحدوا ما جاءتهم به « 7 » رسلهم يمسهم العذاب في الآخرة بتكذيبهم الرسل « 8 » .
قوله :
قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ
الآية [ 51 ] .
المعنى : قل يا محمد لهؤلاء العادلين باللّه : لست أقول لكم عندي خزائن اللّه أي :
لست أقول « 9 » : إني أنا الرب الذي بيده خزائن السماوات والأرض ، ولست أعلم الغيب الذي لا يعلمه إلا الرب ،
وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ،
لأنه لا ينبغي لملك أن يكون ظاهرا بصورته لأبصار « 10 » البشر في الدنيا فتجحدوا ما أقول لكم من ذلك ،
إِنْ أَتَّبِعُ :
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 369 .
( 2 ) كلها مطموسة مع بعض الخرم .
( 3 ) ب : يحى .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 548 .
( 5 ) " وهكذا روي عن أبي عمرو " . إعراب النحاس 1 / 548 .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 370 .
( 7 ) ب : ربه .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 370 .
( 9 ) ج د : أقول لكم .
( 10 ) ب : لابشار .