فضلنا ، فإن وفود العرب تأتيك « 1 » فنستحي « 2 » أن ترانا العرب مع هؤلاء الأعبد ، فإذا جئناك فأقصهم « 3 » ، فإذا نحن فرغنا فاقعد معهم « 4 » إن شئت . قال نعم . فقالوا :
فاكتب « 5 » ( لنا عليك ) « 6 » / « 7 » بذلك كتابا . قال : فدعا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالصحيفة ودعا عليّا ليكتب « 8 » . قال : ونحن قعود في ناحية إذ نزل جبريل بقوله :
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ
الآية ، ثم قال له :
وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ
الآية « 9 » ، ثم قال ( له ) « 10 » :
وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
الآية « 11 » . فألقى النبي الصحيفة من يده ، ثم دعانا فأتيناه وهو يقول :
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ
« 12 » ، فكنا « 13 » نقعد معه ، فإذا أراد أن يقوم « 14 »
هامش
( 1 ) د : يأتيك .
( 2 ) مطموسة في أ . د : فتستحيي .
( 3 ) د : فقصهم .
( 4 ) ب : مهم .
( 5 ) ج : كتب . د : اكتب .
( 6 ) ج : علينا .
( 7 ) كلها مطموسة مع بعض الخرم .
( 8 ) ب : بكتب . ج د : يكتب .
( 9 ) الآية : 54 . وانظر : أسباب النزول 146 .
( 10 ) مطموسة في أ . ساقطة من ب ج د .
( 11 ) الأنعام آية 54 .
( 12 ) الأنعام آية 55 . وانظر : تفسير الطبري 11 / 390 ، 391 حيث ثلاث روايات بهذا المعنى عن ماهان . وانظر : كذلك أسباب النزول 147 ، ولباب النقول 102 .
( 13 ) مطموسة في أ . ب ج د : فكما .
( 14 ) ج د : تقوم .