قال ابن زيد : الإبلاس أشد « 1 » من الاستكانة « 2 » .
وروي عن « 3 » النبي عليه السّلام ( أنه ) « 4 » قال : " إذا رأيت اللّه يعطي عبده في دنياه ، فإنّما « 5 » هو استدراج " « 6 » ، يعطي : يوسع عليه دنياه وهو لا يقلع عن المعاصي . يدل على ذلك الحديث الذي بعده ، " ثم تلا هذه الآية
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ
الآية [ 6 ] .
وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : إذا رأيت اللّه يعطي العباد ما يشاءون على معاصيهم « 7 » إياه ، فإنما ذلك استدراج منه لهم ، ثم تلا الآية « 8 » .
وقيل : الإبلاس : انقطاع الحجة والسكون « 9 » .
وقيل : هو الندم والحزن على الشيء يفوت « 10 » .
وقيل : هو الخشوع « 11 » . وقال القتبي : " ( مبلسون ) : يائسون " « 12 » .
قوله :
فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ ( الَّذِينَ ظَلَمُوا )
« 13 » الآية [ 46 ] .
هامش
( 1 ) مستدركة في " أ " فوق السطر .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 361 ، والفردوس 1 / 276 .
( 3 ) ب ج د : أن .
( 4 ) ساقطة من ب ج د .
( 5 ) ب ج د : انما .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 361 ، والفردوس 1 / 276 .
( 7 ) د : معصيتهم .
( 8 ) ب ج د : هذه الآية . وانظر : تفسير الطبري 11 / 362 .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 362 .
( 10 ) انظر : المصدر السابق .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 363 .
( 12 ) ب : ياسون . وهذا المعنى في غريبه 153 .
( 13 ) ساقطة من ج د .