الفقر والضيق في المعيشة ، والضراء « 1 » : الأسقام والعلل في أجسامهم « 2 » .
وقيل : البأساء : الجوع والفقر ، والضراء « 3 » : نقص الأموال والأنفس « 4 » . وقال القتبي : " ( البأساء ) « 5 » : الفقر وهو البؤس ، والضراء « 6 » : البلاء " « 7 » .
وفي الكلام حذف ، تقديره : ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك رسلا ، فكذبوهم ، فأخذناهم « 8 » .
ومعنى
لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ
أي : ليكونوا على رجاء من التضرع « 9 » ، هذا مذهب سيبويه « 10 » . والتضرع « 11 » : التفعل من الضراعة ، وهو الذل « 12 » والاستكانة « 13 » .
قوله :
فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا
الآية [ 44 ] .
" المعنى : فهلّا إذ جاءهم بأسنا تضرّعوا " « 14 » ، أخبر « 15 » اللّه عزّ وجل عنهم أنهم قد بلغ
هامش
( 1 ) الظاهر من " أ " أنها كما أثبت . ب : الضار . ج د : الضر .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 354 ، 355 .
( 3 ) مطموسة في أ . ج د : الضر .
( 4 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 248 .
( 5 ) مطموسة في أ . د : بالبساء .
( 6 ) مطموسة في أ . ج د : الضر .
( 7 ) غريبيه 153 .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 355 .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .
( 10 ) انظر : الكتاب 3 / 148 ، وذكره الزجاج في معانيه 2 / 248 .
( 11 ) مطموسة في أ . ب : التضر .
( 12 ) مطموسة في أ .
( 13 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 355 .
( 14 ) معاني الزجاج 2 / 248 ، وانظر : غريب ابن قتيبة 153 .
( 15 ) مطموسة في أ . ب : خبر .