إذا « 1 » ( فزعوا ) « 2 » وإذ يفزعون « 3 » .
والمسألة في قوله :
أَ أَنْتَ قُلْتَ
إنما هي على وجه التوبيخ للذين ادعوا عليه ذلك ، وهم بنو إسرائيل « 4 » .
واختار الطبري قول السدي أنه خبر قد كان حين رفعه اللّه إليه ، لان ( إذ ) « 5 »
فِي
« 6 » ( الأغلب ) « 7 » من كلام العرب - لما مضى - فحمل الكلام على الأكثر الفاشي أولى ، ولأن عيسى لا يشك « 8 » - هو ولا أحد من الأنبياء « 9 » - أن اللّه لا يغفر لمن « 10 » مات على شركه ، فيجوز « 11 » أن يتوهم على عيسى أنه قال في الآخرة - مجيبا لربه « 12 » إذ « 13 » سأله عمن « 14 » اتخذه ( هو ) « 15 » وأمه إلهين « 16 » -
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« 17 » .
هامش
( 1 ) ب : إذ .
( 2 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها : يفزعون .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 235 .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 237 ، ومعاني الزجاج 2 / 222 .
( 5 ) ب : إذا .
( 6 ) ساقطة من ب .
( 7 ) أ : الأعاب .
( 8 ) مطموسة في أ . د : نشك .
( 9 ) ب ج د : أنبياء اللّه .
( 10 ) ب ج د : لمشرك .
( 11 ) مخرومة في أ .
( 12 ) د : له به .
( 13 ) ب ج د : إذا .
( 14 ) د : عمل .
( 15 ) ساقطة من ب ج د .
( 16 ) ب : الأمين .
( 17 ) المائدة : 120 . وانظر : تفسيره 11 / 236 .