وقال مقاتل : كانوا خمسين ألفا ، وأفاقوا « 1 » من كل دائهم .
قوله :
وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ
الآية [ 118 ]
المعنى : واذكر إذ قال
اللَّهُ
« 2 » . وجماعة من المفسرين على أن اللّه أخبرنا أنه قال لعيسى حين « 3 » رفعه إليه ، قاله السدي وغيره « 4 » .
وقيل : هو خبر من اللّه عما « 5 » يكون في القيامة ، قال ابن جريج : يقول ذلك لعيسى والناس يسمعون ، فيراجعه بالإقرار والعبودية ، فيعلم من كان يقول في عيسى ما يقول أنه إنما كان باطلا « 6 » .
ودلّ قوله :
هذا يَوْمُ
« 7 »
يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ
« 8 » على أنه يوم القيامة « 9 » . و ( إذ ) - على هذا « 10 » - بمعنى " إذا " ، ويكون
قالَ
بمعنى « 11 » " يقول " « 12 » كما قال :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا
« 13 » أي :
هامش
( 1 ) د : أقاقوا .
( 2 ) ساقطة من ب ج د . و " قال أبو عبيدة : ( إذ ) زائدة ، وقال غيره : بمعنى " إذا " . والظاهر أنها على أصيل وضعها " انظر : تفسير البحر 4 / 58 ، وروح المعاني 3 / 64 .
( 3 ) ب : خير .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 234 ، والمحرر 5 / 239 .
( 5 ) ب : عن ما .
( 6 ) وهو قول ميسرة وقتادة أيضا في تفسير الطبري 11 / 234 و 235 .
( 7 ) قرأها " نافع وحده . . . نصبا " السبعة 250 .
( 8 ) ب ج د : الصادقين صدقهم .
( 9 ) هذا استدلال قتادة القائل بقول ابن جريج في تفسير الطبري 11 / 235 .
( 10 ) " التأويل الذي تأوّله ابن جريج " انظر : تفسير الطبري 11 / 235 .
( 11 ) ب : معي .
( 12 ) انظر : غريب ابن قتيبة 149 ، وإعراب النحاس 1 / 531 .
( 13 ) سبأ 51 .