قال عمار « 1 » بن ياسر « 2 » : لم يتم يومهم حتى خانوا وادخروا ورفعوا « 3 » .
وروي عن عمار « 4 » بن ياسر « 5 » أنه قال : كان عليها ثمر « 6 » من ثمار الجنة « 7 » .
قال مجاهد « 8 » : إنما هو مثل ضربه اللّه لينتهوا عن مسألة النبي ، ولم ينزل اللّه عليهم شيئا « 9 » . وقيل : لما قيل لهم :
فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ
الآية ، استعفوا « 10 » ، فلم ينزل عليهم شيء « 11 » ، قال ذلك الحسن « 12 » . وقال مجاهد : أبوا « 13 » ذلك حين عرض عليهم العذاب « 14 » .
والذي عليه أكثر العلماء أن اللّه أنزلها عليهم ، لقوله
إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ ،
ولا يجوز
هامش
( 1 ) ب ج د : عمر .
( 2 ) د : يسر .
( 3 ) هذا بعض قوله في تفسير الطبري 11 / 228 .
( 4 ) ب ج د : عمر .
( 5 ) د : يسر .
( 6 ) ج : تمر .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 229 . وهذا الحديث " عن عمار بن ياسر موقوفا ، ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة . . . وهذا أصح من حديث الحسن بن قزعة ، ولا نعلم للحديث المرفوع أصلا " كما قال الترمذي في أحكام القرطبي 6 / 372 ، والدر 3 / 235 .
( 8 ) ب ج د : وقال .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 231 .
( 10 ) مطموسة في أ . ب : استغفروا .
( 11 ) ب ج د : شيئا .
( 12 ) انظر : أحكام القرطبي 6 / 369 .
( 13 ) ب : أبو
( 14 ) هو قول الحسن ومجاهد في تفسير الطبري 11 / 231 ، وفي تفسير البحر 4 / 57 .