قوله :
إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ
أي : سافرتم ذاهبين « 1 » وراجعين ، فنزل بكم « 2 » الموت « 3 » .
وقوله :
تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ
هذا خطاب للمؤمنين ، والمعنى : إذا « 4 » ضربتم في الأرض ، فأصابتكم مصيبة الموت ، فأوصيتم إلى اثنين عدلين ، وفي الكلام حذف واختصار ، تقديره : ودفعتم إليهما ما معكم من مال ثم متم ، وذهبا « 5 » إلى ورثتكم بالتركة ، فارتابوا « 6 » في أمرهما واتهموهما ( وادعوا ) « 7 » عليهما خيانة ، فإن الحكم في ذلك أن [ تحبسوهما ] « 8 » ، أي : تتوثقوا « 9 » منهما بعد الصلاة ، وفي الكلام حذف أيضا وهو ما ذكرنا ، فيقسمان باللّه لا نشتري بأيماننا ثمنا ، ( أي ) « 10 » لا نحلف « 11 » كاذبين على عرض « 12 » نأخذه « 13 » من حق هؤلاء الورثة ،
وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى
يقسمان « 14 » / باللّه لا نشتري بأيماننا ثمنا قليلا ولو كان الذي « 15 » نقسم له به ذا قرابة « 16 » منا « 17 » .
هامش
( 1 ) ب : دايميين .
( 2 ) ب : لكم .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 169 و 170 .
( 4 ) ب ج د : إن أنتم .
( 5 ) د : ذهب .
( 6 ) ب : فإن تابوا .
( 7 ) ب : فادموا .
( 8 ) غير منقوطة في أ . ب : تحبسونها . ج : يحبسوهما .
( 9 ) مخرومة الأول في أ .
( 10 ) ساقطة من ج د .
( 11 ) ب : تحلف .
( 12 ) ب : عوض .
( 13 ) ب : فأخذه .
( 14 ) ب : فيقسمان .
( 15 ) ج : التي .
( 16 ) مخرومة في أ .
( 17 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 172 و 173 .