من غير ملتهم إذا عدموا أهل ملتهم ، كانوا يهودا « 1 » أو نصارى أو مجوسا ، فإذا دفع إليهما ماله ، ( فإن أتهمهما ) « 2 » أهل الميت حبسوهما بعد الصلاة وحلفا : باللّه لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ، وذلك صلاة أهل ملتهما « 3 » ، ويقولان بعد ذلك :
وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ ،
إن صاحبكم لبهذا « 4 » أوصى ، وإن هذه التركة « 5 » ، ( ويخوفهما ) « 6 » الامام قبل اليمين ، ف
ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها
« 7 » .
قال ابن زيد : " لا نشتري به ثمنا " لا نأخذ به رشوة « 8 » .
قال : الهاء في " به " تعود على القسم « 9 » ، وهو اليمين ، وقيل « 10 » : بل تعود على اللّه جل ذكره « 11 » .
قوله :
فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً
أي « 12 » اطلع على أنهما خانا « 13 » بعد حلفهما ، وأنهما « 14 » حلفا كاذبين في أيمانهما ( ماخنا ) « 15 » ، فيقوم آخران من ورثة الميت حينئذ
هامش
( 1 ) ج : هودا .
( 2 ) ب : فاتهمها . ج د : فاتهما .
( 3 ) د : ملاتهما .
( 4 ) ب : بهذا .
( 5 ) في تفسير الطبري 11 / 176 : لتركته .
( 6 ) ب : يخفو فهما و .
( 7 ) وهو قول ابن عباس أيضا في تفسير الطبري 11 / 175 و 176 .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 177 .
( 9 ) مطموسة في أ . ب : أنفسهم .
( 10 ) ب : قبل .
( 11 ) قال الطبري في تفسيره : " والهاء " في قولهمُصِيبَةُمن ذكربِاللَّهِ ،والمعني به الحلف والقسم " 11 / 173 ، وانظر : إعراب العكبري 467 .
( 12 ) ب ج د : أي : أن .
( 13 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب : قال . ج د : قالا . وانظر : معاني الزجاج 2 / 216 .
( 14 ) ج د : إنما .
( 15 ) مطموسة في أ .