والأنصاب والأزلام ، وأطيعوا الرسول « 1 » فيما بلغ إليكم .
وَاحْذَرُوا
أي : احذروا « 2 » الخلاف لما أمرتم به ،
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ
( أي ) « 3 » إن " لم " « 4 » تفعلوا ما أمرتم به ،
فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
أي : ليس هو بمسيطر « 5 » عليكم ، إنما عليه أن يبلغكم ما أرسل به « 6 » ، ويوضحه لكم ، والعقاب على اللّه المرسل ، ليس « 7 » ذلك على المرسل وهذا تهدد « 8 » لمن خالف ( أمر ) « 9 » اللّه « 10 » .
قوله :
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا
الآية [ 95 ] .
المعنى : في قول ابن عباس وغيره - : أن المؤمنين قالوا لما نزل تحريم الخمر : ( يا رسول ) « 11 » اللّه ، فكيف بأصحابنا الذين ماتوا وهم يشربون الخمر ؟ ، فنزلت :
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا
الآية « 12 » .
إِذا مَا اتَّقَوْا
أي : اتقى « 13 » اللّه الأحياء منهم في اجتناب ما حرم عليهم ،
وَآمَنُوا
هامش
( 1 ) ب : فبما .
( 2 ) ب ج د : واحذروا .
( 3 ) مخرومة في أ . ساقطة من ب .
( 4 ) ساقطة من د .
( 5 ) د : بمصيطر .
( 6 ) ب ج د : به إليكم .
( 7 ) ب : ليس .
( 8 ) ج د : تهديد .
( 9 ) ساقطة من ج .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 574 و 575 .
( 11 ) ب : برسول .
( 12 ) وهو قول إسرائيل وسماك وعكرمة وأنس وأبي إسحاق والبراء وغيرهم في تفسير الطبري 10 / 577 وما بعدها ، واقتصر في أسباب النزول 140 ، 141 على قول أنس والبراء ، وفي لباب النقول 97 ، 98 قول أبي هريرة وابن عباس .
( 13 ) ب ج د : اتقوا .