حضرت الصلاة : فلا « 1 » يقربن الصلاة « 2 » سكران ، ( ودعي ) « 3 » عمر فقرئت « 4 » عليه « 5 » ، فقال : اللّهم بيّن لنا في الخمر بيانا شافيا ، فنزلت التي في " المائدة " :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ
الآية [ إلى ) « 6 »
فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ،
فقال عمر : انتهينا ، انتهينا « 7 » .
وقيل : نزلت بسبب سعد بن أبي وقاص [ لاحى ] « 8 » رجلا على شراب فضربه بلحيي جمل ففزر « 9 » أنفه فنزل ذلك « 10 » .
وكان الرجل في الجاهلية يقامر عن « 11 » أهله وماله حتى يقعد حزينا « 12 » سليبا ، ينظر إلى ما له في يد غيره ، فيورث ذلك عداوة « 13 » بينهم . فنهى اللّه عن ذلك ، وهو الميسر « 14 » .
هامش
( 1 ) ب ج د : لا .
( 2 ) د : الصلات .
( 3 ) ب : فدعى . ج د : فدعا .
( 4 ) ب : فقربت .
( 5 ) ب ج د : عليه الآية .
( 6 ) ساقطة من ب .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 566 ، وأسباب النزول 138 ، 139 . وأخرجه أبو داود وأحمد وغيرهما في الأشربة : انظر : جامع الأصول 5 / 118 .
( 8 ) أ : لاحا . وفي اللسان . لحا : " ولا حيته ملاحاة ولحاء : إذا نازعته . . . ولاحى الرجل . . . :
شاتمه " .
( 9 ) ب : فغدر . ج د : فعدر . وفزر أنفه : " أي شقه " : انظر : اللسان : فزر .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 569 ، وأسباب النزول 138 .
( 11 ) ب ج د : على .
( 12 ) ج د : حرينا .
( 13 ) د : عدوة .
( 14 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 573 .