وقال مصعب بن سعد « 1 » : صنع رجل ( من الأنصار طعاما ) « 2 » ، فدعاني وأبي - سعدا - « 3 » فشربنا الخمر قبل أن تحرم فانتثينا « 4 » ، فتفاخرنا ، فأخذ رجل من الأنصار لحيي « 5 » جزور « 6 » فضرب به أنف سعد ففزره ، فنزل :
إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ
الآية « 7 » .
وقال ابن عباس : شرب حيّان « 8 » من الأنصار الخمر حتى سكروا ، فلما سكروا جرح بعضهم بعضا « 9 » ، فلما صحوا ، جعل ( يرى الرجل ) « 10 » الأثر في وجهه ورأسه ويقول : فعل هذا بي « 11 » أخي فلان ! ، وكانوا إخوة لا ضغائن « 12 » بينهم ، فصارت بينهم ضغائن ، فنزلت الآية بالتحريم « 13 » .
قوله :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا
الآية [ 94 ] .
المعنى : وأطيعوا اللّه عزّ وجلّ في اجتنابكم ما تقدم فيه النهي « 14 » عن « 15 » الخمر والميسر
هامش
( 1 ) وهو أبو زرارة مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني ، أرسل عن عكرمة . وفي سنة 103 ه . انظر : التقريب 2 / 251 .
( 2 ) ج د : طعاما من الأنصار .
( 3 ) ب ج د : سعد . د : سعيد .
( 4 ) د : فاتنشينا .
( 5 ) ب : يحى . ج د : بحيي .
( 6 ) في تفسير الطبري 10 / 569 : جمل .
( 7 ) ساقطة من ب ج د . وانظر : تفسير الطبري 10 / 569 ، وأسباب النزول 138 .
( 8 ) ب ج د : خيار .
( 9 ) ج : بغضا .
( 10 ) ب ج د : الرجل يرى .
( 11 ) ب ج د : في .
( 12 ) ب : معاين .
( 13 ) انظر : تفسير الطبري 10 / 571 .
( 14 ) ب ج د : نهى .
( 15 ) ب : من .